Friday, December 23, 2005

أمي ، أتستطيعي المجيء؟

انا في انتظارك
أتستطيعي المجيء
دوماً في غيابك
أرجو اليوم الدفيء
هل غاليتُ في صلاتي
عندما طلبتكِ وحدِك
وهل أطلتُ في سكاتي
عندما لذتِ بصمتِك
لم أعرف غير عيناكِ
عينان تأسراني قسراً
القلب يهفو رغم عنه
والعقل يبنيكِ قصراً
..
عندما طالت بي ليالي الضنى
كنت كالطفل آتيكِ
عندما هدهدني طيب الهوى
من طيبي كنت أعطيكِ
أيا أمي لكم أشتاق
أن تعود لياليكِ
أنا تمثال رمسيسا
لا أسكن بِواديكِ
أقف للخلق أعجوبة
بما صنعت أياديكِ
أنا هرمٌ قد قُدَّ
من أحجار بَوَاديكِ
أنا النيل لا أشُقٌّ
الآن -فرحاً- أراضيكِ
أنا كنيسةُ معلقةٌ
أنا سور النصر وقلعةٌ
أنا بواباتٌ مغلقةٌ
أمام من يعاديكِ
..
أنا عسسٌ لا ينام
برمش العين أحميكِ
أيا أمي لكم أشتاق
أعود أحرس لياليكِ

2 Comments:

At 11:30 AM, Blogger Dalia Fouad said...

مش عارفه ليه عندى احساس ان عندك شعور جارف بالغربة حتى وسط الناس

 
At 7:19 AM, Blogger toni! said...

dear dalia, i dont have this feeling at all... am just out of egypt.. and thanks god am fine, but it's just like enjoying ur honey moon holiday away from ur spouse!!!!
thx 4 ur comment :)

 

Post a Comment

<< Home